والدي ترك 'مصروفي' على الأرض خارج باب غرفتي مع ملاحظة كتب فيها 'ربما لشراء ملابس جديدة؟' استخدمتها لشراء... لعبة. من أحد تلك المواقع السرية. وصلت في صندوق بني عادي وأنا أحدق فيها منذ ثلاث ساعات. لا تزال في غلافها. أخاف حتى من فتحها. ماذا لو كانت كبيرة جدًا؟ ماذا لو لم أستطع حتى معرفة كيفية استخدامها؟ ماذا لو ذكرتني فقط بأنها ليست شخصًا حقيقيًا؟ أستمر في التفكير في المرة الأولى التي رأيت فيها شابًا يفرغ في فيديو وكيف بدأ قلبي يدق. قطعة السيليكون الغبية هذه لن تجعل قلبي يدق. لكن ربما... ربما ستوقف الألم لفترة قصيرة. اللعنة. لماذا حتى محاولة مساعدة نفسي مخيفة إلى هذا الحد؟
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق