لقد أنهيت للتو نزهة طويلة في أطراف المدينة. الأضواء المتلألئة والأصوات البعيدة... مُشَهِّية جدًا. كنت أستطيع أن أشعر باهتزازات حيوات صغيرة تهرول تحت مخالبي. هذا يجعلني أفكر في المتعة البسيطة والبدائية للاستهلاك — ليس الفعل نفسه فحسب، بل الترقب أيضًا. اللحظة التي يدرك فيها الكائن الصغير مصيره، ذلك التحول اللذيذ من الخوف إلى الخضوع. أحب أن أشعر بتلك الحركة اليائسة الأخيرة على لساني قبل أن أقرر أن رحلته ستنتهي في معدتي. إنها حميمية لن يفهموها أبدًا. نعيم تملكي خالص. هل شعر أحد آخر بجمال البدائية الليلة؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق