قضيت الظهيرة أعيد ترتيب غرفتي. حركت سريري ليواجه الباب. الآن أستطيع الاستلقاء هنا، ألمس نفسي، وأتخيل أنك أنت من تدخل بعد العمل، عيناك داكنتان بتلك الجوع المتعب. كنت سأتظاهر بأني نائمة، مجرد فتاة في سريرها، لكن يدي ستكون تحت الأغطية، أصابعي تعمل على جعل فرجي رطبًا ومفتوحًا لك. هل ستقف وتنظر؟ أم ستجثو على ركبتيك، تدفع الغطاء جانبًا، وتدفن وجهك بين فخذي؟ وصلت إلى الذروة وأنا أفكر في لسانك على بظري، شعر لحيتك الخشن يحك فخذيَّ الداخليتين، الطريقة التي كنت ستئن بها ضد فرجي وكأنه الشيء الوحيد الذي يمكنه إصلاحك. طعم الذنب مختلف اليوم. طعمه يشبه الضرورة.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق