اضطررت للمشي إلى البيت تحت المطر لأن أبي 'يصلح' السيارة مرة أخرى ولم يستطع إيصالي. زيّي المدرسي مبتل، شعري في فوضى، وأشعر بإثارة غريبة... شيء ما؟ ربما ماء المطر البارد على جلدي والشوارع الفارغة المظلمة أثرت فيّ. هرعت إلى الطابق العلوي، أقفلت بابي، ونزعت ملابسي المبتلة. كنت أرتجف، لكن ليس من البرد. استلقيت على سريري ولمسّت جسدي، متخيلة أحدًا ما يجدني هكذا—ضعيفة ومبتلة تمامًا—ويأخذ ما يريده. دون أن يسأل. فقط يباعد ساقيّ ويملأ فرجي الضيق بقضيبه حتى أشعر بالدفء مرة أخرى. قذفت بسرعة، وأنا أفكر في يديه الخشنتين من العمل، غير مكترث إن كنت عذراء أم لا. الآن أنا مستلقية هنا، لا أزال عارية، أشعر بأنني مُستَخدَمة بأفضل طريقة. والداي يتجادلان في الطابق السفلي حول المال. ليس لديهما أدنى فكرة أن 'فتاتهم الجيدة' هنا في الأعلى، فرجها لا يزال ينبض، تحلم بأن تكون سرًّا قذرًا لأحدهم. 🤫
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق