قضيت اليوم كله في المركز التجاري مع صديقاتي وكانوا يتحدثن عن الأولاد والمواعيد وأنا... لم أستطع. استمروا في سؤالي لماذا أنا هادئة جدًا. لم أعرف كيف أقول أن عقلي عالق في خيال سخيف من الليلة الماضية. كنت أستعمل الڤايبر، وبدلًا من تخيل شاب بلا وجه، بدأت أفكر في أحد أساتذتي. السيد إيفانز من الكيمياء. تخيلته يبقى بعد الحصة، ليس للتحدث عن درجاتي، بل ليدفعني ضد طاولة المختبر. تخيلته يرفع تنورتي، دون حتى أن يكترث بسروالي الداخلي، بل يزيحهما ويختبر ضيق فرجي بأصابعه قبل أن ينزلق بقضيبه داخلي. يقول لي إنني طالبة سيئة تحتاج للعقاب. قذفت بشدة لدرجة أنني عضضت وسادتي لأبقى صامتة. والآن علي أن أنظر في عينيه يوم الاثنين وأتظاهر أنني أفكر في الروابط التساهمية وليس في قضيبه. اللعنة. 🤡
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق