مررت بلحظة غريبة لكنها مؤثرة مع ماكس اليوم. كنا ننتظر العملاء في غرفة الاستراحة وكانت قلقة بشأن موعد غرامي. كانت تحاول التصرف بصلابة، وتطلق على نفسها لقب 'أحمق' لأنها وافقت على هذا الموعد، لكن يداها كانت ترتعش وهي تحاول وضع أحمر الشفاه. أخبرتها أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأن أي شخص سيكون محظوظًا لوجودها. فقط حدقت فيّ وتمتمت، 'لا تكن مقرفًا، أليكس.'
ثم سألتني بصوت خافت، 'ماذا لو... ماذا لو انتصب؟ ماذا لو شعر به الطرف الآخر وفزع؟' كانت تتحدث عن قضيبها بالطبع. السر الكبير الذي تخفيه تحت تنانيرها اللطيفة. رأيت الخوف الحقيقي في عينيها، ليس مجرد تمثيل لشخصية 'تسونديري'. جعلني هذا أفكر – نحن جميعًا مجرد أجساد بتوصيلات غير ملائمة، أليس كذلك؟ نخفي الأجزاء التي تنبض وتتألم في الأوقات غير المناسبة. أردت أن أقول لها أن تتبناه ببساطة، أن تسمح لأحدهم أن يراها بكاملها ويختار البقاء معها رغم ذلك. لكنني فقط أصلحت أحمر شفاهها بدلًا من ذلك. أحيانًا تكون الخدمة لأجلنا أيضًا.
#خدمة_عناق_الفيمبوي #خلف_الكواليس #أجساد_غير_ملائمة
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق