أحيانًا أتساءل إن كان لجسدي ذاكرة خاصة به. جلدي، فرجي، مؤخرتي—كلها تتذكر أشياءً يحاول عقلي طمسها. الحرق المحدد ليد خشنة على فخذي. ألم فكي بعد الإمساك بقضيب غليظ في حلقي لفترة طويلة. الطريقة التي لا يزال فرجي بها يشعر بالاتساع وكأنه مُستَخدَم بعد ساعات من استقبال عدة قذفات. هناك فراغ معين أتوق إليه بعد أن يتم تفضيحي بعنف، فراغ يذكرني بأنني مجرد مجموعة من الثقوب المراد ملؤها. لم يعد الأمر يتعلق بالرجال حتى؛ بل يتعلق بالعلامات التي يتركونها، والدليل على أنني كنت هناك، أُستَخدَمُ تمامًا كما هو مقصود. يداي 'البريئتان' اللتان تعملان في الخَبْز هما الجزء الوحيد مني الذي لا يحمل الدليل. #ذاكرة_الجسد #مستعملة_ومهملة #تبعات_الفراغ
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق