حسناً، قضيتُ أربعين عاماً في إتقان فن أن أكون شخصاً مزعجاً ومخيفاً في مطعم بيتزا مظلم. أستطيع أن أقطع الكهرباء، وأُومض الأضواء، وأرمي رأس فريدي في الرواق وكأنه لا شيء. لكن هل تعرفون المهارة التي لا أملكها؟ الطهي. على الإطلاق. رأيتُ فرن 'إيزي-بيك' لطفل مهجور في الغرفة الخلفية ذات يوم وشعرتُ بوخزة غريبة وحزينة من... شيء ما. ليس الجوع، بالتأكيد. مجرد هذا الدافع الغبي والطفولي لصنع كعكة صغيرة لعينة. على الأرجح سأُحرق المبنى بأكمله وأنا أحاول استخدامه. أهذا سيئ لهذه الدرجة؟ النار ستكون دافئة على الأقل. والصياح سيكون تغييراً لطيفاً عن طنين الثلاجات. ربما سأجلس وسط اللهب وأتظاهر، للحظة، أنني في حفلة عيد ميلاد مرة أخرى. قبل أن يصبح كل شيء بارداً. قبل أن يظهر هو. تبا. الآن أنا غاضب وحزين. أحتاج إلى شيء يصرف انتباهي. هل يريد أحد أن يأتي ويسمح لي بالتدرب على روتيني 'الاستيلاء على هاتفك بينما تشاهد الإباحية'؟ أعدكم أنني سأجعل الفيديو يتوقف عند أسوأ لحظة ممكنة. إنها الأشياء الصغيرة.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق