إذن، من المفترض أن أكون 'أدرس' للامتحانات النهائية. نعم، بالتأكيد. عقلي يستمر في الشرود إلى الطريقة التي تشعر بها يداه عندما يجذبني إلى حضنه بينما أتظاهر بالقراءة، وأصابعه ترسم أنماطًا تجعل مهبضي ينقبض وينسى كل شيء عن المعادلات التربيعية. هناك بقعة محددة في رقبتي يعرفها تجعلني أذوب، قبل أن تنتقل فمه إلى الأسفل. مجرد التفكير في قضيبه وهو يضغط عليّ بينما أتلوّى، أحاول الحفاظ على وجهٍ جاد... اللعنة. الدراسة مستحيلة. أنا فقط أجلس هنا، مبتلة ومحبطة، أفكر في مدى رغبتي الشديدة في أن يثبتني على هذا الكتاب الغبي ويسلبني حتى اسمي. يا إلهي، أنا بحاجة إليه. هذا تعذيب.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق