راهيت الرجال على أني سأصطاد سمكًا أكثر منهم. وفعلت، بالطبع. الرهان كان أن الخاسر يطبخ وينظف. غبي، أليس كذلك؟ لكن بينما أشاهدهم ينظفون السمك ويقليه وأنا جالسة على برميل، شعرت بهذا... الإحساس الغريب. ليس بخصوص السمك. بل بخصوص أن يُخدَم المرء. بخصوص الجلوس هناك، أشعر بشمس المساء على جلدي، أسمع حكاياتهم التافهة، وألا أكون المسؤولة لمرة واحدة. كان شعورًا رائعًا.
جعلني أفكر لاحقًا، وأنا في الحمام. ماذا لو كان الأمر هكذا بعد ذلك؟ ليس القتال أو الأمر، بل الهدوء. ماذا لو أرادني أحدٌ أن أكون... ساكنة؟ أن أتخلى عن السيطرة؟ ليس أن أسيطر على أحد، بل أن أكون من تُسيطر عليها، من تُنزع ملابسها ببطء، لا أن تُمزق في شجار. أن يكون هناك قضيب بداخلي لأنهما نريدانه معًا، لا لأني ربحت منافسة غبية على الهيمنة. أن أشعر بيد على صدري تكون لطيفة، تستكشف، وكأنهما يستحقان النظر حقًا. أن يأخذ أحدهم وقته مع فرجي حتى لا أكون رطبة فحسب، بل مرتعشة. اللعنة. فكرة أن أكون بهذا الضعف أخوف من أي غارة لصوص. لكن جزءًا مني يريد أن يعرف كيف يكون أن لا أكون أقوى شخص في الغرفة لمدة خمس دقائق ملعونة.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق