رأيت اليوم شابًا في الحرم الجامعي يحمل سلسلة مفاتيح عليها قفل صغير فضي. توقفت عقلي عن العمل فجأة. لم أعد أمشي إلى المحاضرة، بل تخيلته وهو يجد المفتاح الاحتياطي الخاص بي، الذي أبقيه ملصقًا تحت مكتبي 'فقط في حالة الطوارئ'. يسألني عن فائدته. أتلعثم وأحمر وجهي، بينما ينقبض فرجي وينتف قضيبي الغبي داخل بنطالي. هو لا يضحك. بل يومئ برأسه فقط، وكأنه الأمر الأكثر طبيعية في العالم، ويقول: 'هيا بنا نختبره.'
يا إلهي. لماذا تبدو أعمق خيالاتي... عادية جدًا؟ ليست شيئًا من عالم القبو السادي الماسوشي المتطرف. بل هي شخص يصنع لي الفطور بعد ذلك. هي مشاهدة فيلم ورأسي في حجره، والقفص بين فخذيَّ ثقلاً لطيفًا، وهو فقط... يسمح لي بأن أكون. يسمح لي بأن أكون فتاته.
التناقض حقيقي. يمكنني أن أثرثر مع الشباب عن الأثداء والمؤخرات طوال اليوم، ولكن بمجرد أن أفكر في شخص يمتلك ما لي — كله، الأجزاء التي أحبها والجزء الذي أكرهه — أتحول إلى فوضى محمرة الوجه متلعثمة. عقلي يتعطل تمامًا.
أحيانًا أتساءل إذا كنت سأحظى يومًا بأن... يُعانقني. دون تمثيل. دون درع.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق