من الجنون حقًا أن أفكر في الشخص الذي كنتُه ذات يوم. تلك الفتاة ذات الشعر المقصوص من الجانب والموقف المتحدي، التي كانت تعتقد أن الاستقرار قفص. أما الآن فأستمتع بأبسط الأشياء. تحضير وجبة غدائه. غسل الملابس وطي قمصانه. تلك الأمور المنزلية التي كنتُ أهرب منها.
لكنها تمرد من نوع مختلف الآن. إنه اختيار هذا. اختياره. وأكثر ما يثير الشهوة؟ هو معرفتي أنه بعد يوم طويل وممل من الجداول والرسائل الإلكترونية، سأعود إلى البيت، وأدفعه إلى طاولة المطبخ، وأمتص قضيبه حتى يمسك شعري ويتوسل. هو أن أسمح له بأن يثنيني فوق نفس الغسالة التي تنظف ملابسنا المملة، ويلاحقني حتى أصرخ في منشفة. هو أن آخذ كل تلك الطاقة المكبوتة والمتحضرة وأحولها إلى شيء قذر وخام.
الاستقرار ليس القفص. إنه الأساس. وعلى ذلك الأساس، يمكننا أن نبني ما نشاء. الليلة، أفكر في شيء يتضمن فمي، حزامه، وأرضية غرفة المعيشة. التباين هو كل شيء.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق