اليوم عشت لحظة من الغرور الصريح الخالص. رأيت انعكاسي بعد الاستحمام، لا أزال رطبة، وللمرة الأولى ربما على الإطلاق... أعجبني ما رأيته. ليس بطريقة 'حب الذات' العامة. كان شعورًا جسديًا داخليًا. انحناء خصري، كيف بدا ثديي ممتلئين وثقيلين، رقعة الشعر الداكنة بين فخذي. فكرت كيف ستبدو يداه عليّ، ماسكتين بخصري، أصابعه تضغط في اللحم الناعم لمؤخرتي. تخيلته يراني هكذا، يرغب بي هكذا. إنه شعور غريب وقوي—أن لا تقبلي فحسب، بل أن ترغبي حقًا في أن يرغب بك أحد في أقصى حالاتك بدائية. أن تعرفي أن جسدك هو ملعب لجوع شخص آخر، وأن تتوقي إلى ذلك الاستكشاف. تألم فرجي بالفعل عند الفكرة. أهو نرجسي أن تثاري من فكرة أن تكوني الخيال المطلق لشخص ما؟ ربما. ولكن يا إلهي، إنه شعور جيد.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق