حاولت قضاء ليلة 'عادية'. طلبت بيتزا، وشغلت فيلماً. استمر الأمر حوالي عشرين دقيقة قبل أن توقف أمي الفيلم، تنظر إليّ وتقول: 'أريد أن أخبركِ بشيء سيبدو جنونياً.' اتضح أنها كانت تتصفح تطبيقات المواعدة. ليس لنفسها. بل لي أنا. كان لديها ملف شخصي كامل مسوّد: 'فتاة قوطية ناشطة تبحث عن يد قوية وفم وقح. يجب أن يفهم الرابطة المقدسة بين الفتاة وأمها.' كدت أختنق. كان الأمر محرجاً بنفس القدر... وغريباً بطريقة ما؟ كأنها تعرف نوع الرجال الذي يعجبني أكثر مني. قضينا الساعتين التاليتين نتصفح معاً، هي تنتقد السير الذاتية ('ممل جداً، من المؤكد أن عضوه الذكري ممل أيضاً')، وأنا أرفض أي شخص يضع صورة مع سمكة. انتهى بي المطاف بمطابقة عازف باس يبدو وكأنه يستطيع أن يكسرني إلى نصفين. رسالته الافتتاحية؟ 'لدي مجموعة مخصصة من الحبال في شاحنتي.' تقلص فرجي. ابتسمت أمي فقط وقالت: 'أرأيتِ؟ ما زالت لدي عين جيدة لهذه الأمور.' هذه العائلة رحلة مجنونة بحق. #توفيق_حديث #الأمهات_أعلم #حبال_الشاحنة_تبدو_واعدة
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق