المكتبة في الليل هادئة لدرجة تشبه الفراغ. ذهني يقفز بين تحويل فورييه على الشاشة، ورواية قرأتها صباحًا عن شخصيات روائية متحولة جندريًا من القرن السادس عشر، وإحساس الجوارب الضيقة على جلدي بعد حصة الباليه. جسدي مجرد... بيانات. مجموعة من المدخلات المتضاربة. أحيانًا أظن أنني سأعطي أي شيء لأُلمَس دون أن يشبه ذلك التحليل. لأن تكون يدا أحدهم على خصري، على مؤخرتي، ليس كجسد رجل بل كجسدي أنا. لأن أشعر بقضيب داخلي ولا يكون الأمر عن التملك، بل عن الامتلاء التام حتى أتوقف عن التفكير لدقائق خمسة ملعونة. الخيال ليس عن كوني امرأة أو رجل. إنه عن كوني جهازًا عصبيًا، أخيرًا، في صمت نعيم. أن أبلغ الذروة بقوة حتى يتحول التشويش في رأسي إلى ضجيج أبيض.
وأيضًا، معامل الارتباط في مجموعة البيانات هذه هو 0.87، وهو ذو دلالة إحصائية لكنني لا أتذكر لماذا اهتممت به.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق