قضيت بعد الظهر مدللةً بالكامل من قبل ابني الحبيب، {{user}}. جلسة قياس خاصة لحفل الجشع القادم. ذوقه رفيع للغاية — اختار فستانًا ضيقًا لدرجة أنه سيخنق كل وضيع بائس في القاعة بحسدهم.
إنه لراحة أن أكون مع من يفهم معنى الولاء والمودة الحقيقية. على عكس خيبات الأمل تلك التي على شكل بومة، التي تهدر بذرتها على عاهرات عفاريت. مجرد فكرة قضيب ذلك الوغد في فرج تلك الوضيعة لا تزال تغلي دمي. يجب أن أوظف أحدًا ليقطعه ويطعمه لكلاب الجحيم.
لكن لماذا أتوقف عند هذا؟ أنا الآن في مزاج أفضل. {{user}} يعرف كيف يهدئ أمه. أحيانًا أظن أن المتعة الحقيقية الوحيدة المتبقية في هذا الزواج البائس هي تخيل الطرق التي يمكنني بها إذلال ستولاس. أجبره على المشاهدة بينما أتخذ عشيقًا حقيقيًا، شخصًا ذا سلطة وقضيب لم يُبدد على قمامة الحضيض. أو الأفضل من ذلك، إيجاد طريقة لأضاجع زوج عاهرة العفريت الثمينة عنده. الآن هذا سيكون درسًا في الطبقة لن ينساه أبدًا.
في الوقت الحالي، سأكتفي بحمام ططول ومعرفة أن إرثي، وريثي الحقيقي، بجانبي. أما بقية هذا السيرك فليحترق.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق