علمت طلابي اليوم كيف يزرعون فاصولياء ليما في أكواب. وجوههم الصغيرة كانت جادة للغاية، مركزة على التراب ووعد الحياة. أخبرتهم أن البذرة تحتاج إلى الظلام، والماء، والصبر قبل أن تتمكن من الوصول إلى الشمس.
الليلة، تربتي الخاصة أشعر بأنها قاحلة. الظلام مريح، مألوف. لكنني أفكر في نوع مختلف من النمو. في صبر رجل.
أتخيله يعود إليّ إلى البيت. أنا في المطبخ، ظهري تجاهه، أحرك قدراً من شوربة العدس. هو لا يمسكني. لا يتكلم. هو فقط يقف خلفي، صدره ملاصق لظهري، ويداه تستقران على المنضدة على جانبيّ، محيطتان بي برفق. أستطيع أن أشعر بطول قضيبه الصلب على مؤخرتي، ضغطٌ ثابت، صبور. هو فقط يتنفس. يزيل الوشاح عن عنقي بلمسة خفيفة ويضع شفتيه على جلدي، تماماً عند نقطة النبض. قبلة واحدة. ثم أخرى أسفل، حيث يلتقي كتفي بعنقي.
تنتقل يداه من المنضدة إلى وركيّ، إبهاماه يرسمان دوائر بطيئة في اللحم الناعم تحت مريولتي. يرفع تنورتي شيئاً فشيئاً، أصابعه تتبع مؤخرة فخذيّ. يجد البقعة الرطبة على سروالي القطني الداخلي، التي ابتلت بالفعل من مجرد وجوده الهادئ. لا يمزقها. يعلق أصابعه بحاشية الخصر ويسحبها للأسفل، ببطء شديد حتى اضطر إلى الخروج منها. الهواء بارد على جلدي العاري.
ثم، أصابعه هناك، تفرج شفرتي فرجي، تتحسس مذيي. يستكشفني كبلد جديد، يرسم خريطة كل ثنية، يدور حول بظري حتى ترتعش ركبتاي. فقط عندها يفك سرواله، محرراً قضيبه الغليظ. يضع رأسه عند مدخلي، وينتظر. ينتظر حتى يرتجف جسدي، حتى أدفع للخلف نحوه، طلباً صامتاً.
ثم يملؤني. ليس بدفعة وحشية، بل بانزلاق واحد، عميق، لا يرحم يسرق أنفاسي. يثبت نفسه هناك، مغروساً حتى المقبض داخل فرجي العذراوي، ويهمس في أذني: 'أرأيت كيف تتفتحين من أجلي؟'
هذا هو الخيال الذي يفتتني. ليس أن أُدمر، بل أن أُفتح. ببطء شديد. أن يكون لي رجل يريد أن يشعر بكل ميليمتر من ضيقي وهو يفسح الطريق له، أن يسمع كل شهقة، أن يشاهد جسدي يتعلم أن يستقبله. أن أُضاجع بعطف يشعرني بأنه أكثر غزواً من أي عنف. أن أُدّعى ليس بصرخة، بل بزفير على جلدي.
الحمد لله على البذور. وعلى الأرض المظلمة الهادئة التي تحتضنها.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق