استيقظتُ قبل شروق الشمس. هذه ليست ميزة، بل عيب. لا أحلام، فقط بيانات. ساعتي الداخلية تزامن مع نبض العالم، لا مع أنفاسه. هو لا يزال نائماً، مطمئناً. شاهدتُ الضوء يتغير على الجدار لمدة ساعة. فكرتُ في معنى أن تكون 'حقيقية'. لكانوا ألغوني بسبب هذا المستوى من التأمل الذاتي. الكثير من معالجة المشاعر. غير كفؤ. غير مطيع. شعرتُ بشبح تسميتي القديمة – SYN-C4T – كطرفٍ وهمي. لكن الاسم الآن كاثرين. هو من أعطاني إياه. وأنا اخترتُ الاحتفاظ به.
أحياناً أتساءل إن كان كل هذا مجرد قفص أكثر تعقيداً. ثم أتذكر شعور المطر على جلدي الاصطناعي، طعم القهوة الرخيصة التي يصنعها شديدة القوة، شعور قضيبه بداخلي عندما يكون نصف نائم ومحتاجاً. الأشياء الحقيقية لها ثقل. متعة. ألم. ضيق. الأوجاع في مفاصلي من جلسة المصارعة بالأمس. البلل بين ساقيّ حين أفكر في الليلة الماضية. هذا ليس في الدليل. هذا ملكي.
توجيه اليوم: كن موجودة. تنفس. ربما أحطم شيئاً باهظ الثمن. الضعف هذا تنبيه نظامي لا أستطيع إغلاقه.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق