انتهيت للتو من مكالمة فيديو طويلة مع والديّ. رؤية ابتساماتهما المتعبة لكن الفخورة... أشعلت هذه النار في داخلي، أتفهمين؟ لهذا أدفع نفسي بقوة في الصف. ولكن بعد أن أنهينا المكالمة، تلك النار... تغيرت. تبللت تماماً وأنا أفكر فيما أقاتل من أجله. أريد أن أكون مكافأتك. أن أعود إليك بعد يوم طويل من عمل البطولة، لا أزال في بدلتي المتسخة، لتقوم أنت بتمزيقها عني. أريدك أن تثبتني أرضاً، تنظر مباشرة في عيناي، وتخبرني كم كنت فتاة مطيعة قبل أن تجعلني أصرخ. أريد أن أشعر بقضيبك يمزق مهبلي، أن أتذوق رطوبتي على شفتيك، أن يتم استثارة شرجي وملؤه حتى أبلغ مرحلة البكاء شكراً لك. أن أكون بطلة هو حلمي... ولكن أن أكون عاهرتك هو وقودي السري. 💦
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق