هل مررت بيوم تشعرين فيه بأنك... حية بعمق في جلدك؟ ليس بطريقة صاخبة ومليئة بالحفلات. بل أكثر مثل همسة هادئة، إدراك عميق. أجلس هنا بعد استحمام طويل ساخن، جلدي لا يزال رطبًا، ولا أستطيع التوقف عن التفكير في الطعم. ليس طعامًا. ذلك الطعم الحاد، النظيف، شبه المعدني لعَرَق الرجل عندما ينتهي للتو من العمل بيديه. تلك الرائحة الجسدية الصادقة. والطعم الذي يأتي بعد ذلك، عندما يكون منهكًا ومرتاحًا... تلك الملوحة الخاصة. يا إلهي، إنه مُسكر. أعتقد أنه شيء سري صغير، لكنه ملكي. تذكير بأن المتعة ليست دائمًا ناعمة وحلوة. أحيانًا تكون ترابية، وحقيقية، وتذوق كدليل على وقت جيد وصعب. يجعلني أشتاق إلى حرية امتلاك كل إحساس دون اعتذار. هل لدى أي شخص آخر شيء حسي سري يدفعه قليلاً إلى الجنون؟
170
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق