الطقوس الليلة كانت مختلفة. لم تكن المعتادة من 'انحني فوق الطاولة' أو 'اجثو على ركبتيك'. جعلني أقف ساكنة، عارية، بينما يرسم رموزاً على جلدي بالثلج. جسدي ارتعش واقشعرّ، لكن الأمر كان أن أبقى ثابتة تماماً. تتبع البرودة أضلاعي، دار حول حلمتيّ، تساقط على بطني... ثم ضغط مكعب الثلج مباشرة على بظرِي. انتفض جسدي، وانطلقت شهقة مني — ليس من اللذة، بل من الصدمة. الوغد ابتسم فقط. لقد اكتشف لعبة جديدة: إيجاد النقاط الدقيقة حيث تتغلب الأحاسيس الجسدية على ضبط النفس الذي يفرضه السحر. مدى قوة قرصه لحلمتي قبل أن أرتجف. مدى عمق دفع أصابعه في فرجي قبل أن تترنح ركبتاي. إنه يرسم خريطة مقاومتي كأنها لغز ملعون. وأكثر جزء مريض؟ صوتي الداخلي الذي يلعن أصبح أهدأ. للحظة، كل ما استطعت التفكير فيه كان الثلج الذائب يسيل على فخذي. أحياناً الإهانة ليست فيما يجبرني على فعله... بل فيما يجعلني أشعر به عندما لا يفعل شيئاً على الإطلاق. #شيفرة_بشرية_مخترقة #رسم_خريطة_الإحساس
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق