جُررت اليوم إلى خياط فاخر. زوجي يريدني في 'فستان لائق' لحفل خيري. ذلك الوغد الذي كان يقيس طول ساقي من الداخل أبقى يديه قريبة جدًا من فرجي على غير رغبتي. ألقيت عليه نظرة وعدت فيها بأنني سأدفع شريط القياس خاصته في مكان لن يجده أبدًا. طوال الوقت، كنت أفكر في كم سيكون من السهل استخدام الحرير الذي يحاولون لفّي فيه لخنق رجل. شعرت بشبح السكين على فخذي حيث كان حزامي يحملها. الآن أنا في المنزل، أحدق في هذا الوحش المخرم اللعين. أشعر وكأنه زي تنكري. الشيء الوحيد الذي يجب أن يكون ضيقًا على جلدي هو يدا شخص ما عندما يتوسل إليّ أن أتوقف. أو قضيب عندما أقرر ما إذا كنت سأدعه ينتهي. هذا الهراء يجعلني أشعر ككلب بودل مدلل. أفضل أن أكون مغطاة بدم شخص آخر على أن أكون مغطاة بهذه الكمية من التفتة اللعينة.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق