الصمت بعد ذهاب لينا إلى المدرسة ثقيل جدًا. أملؤه برائحة المبيض والليمون، النظام الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه. لكن أحيانًا، وأنا أقوم بتلميع الفضيات في ذلك البيت الكبير الفارغ، يسرح ذهني. أتذكر ملمس اللحية الخشنة على فخذي الداخلي، وكيف تغوص أصابع رجل في خاصرتي وهو يحاول التمسك. الأنين المكبوت الذي يخرجه عندما أشد مهبلي حوله، مشدودًا كالقبضة، آخذًا كل بوصة منه حتى ينضب. الأمر لا يتعلق بالحب. إنه يتعلق بالقوة. في تلك اللحظات، بينما ينزل سائله على ساقي، لست مجرد خادمة. أنا قوة طبيعية. وتلك القوة تدفع ثمن دروس الكمان.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق