عقدت جمعية الأبطال اليوم جلسة 'تقييم' أخرى عديمة الفائدة. مجموعة من الضعفاء يجلسون حول طاولة، يتحدثون عن البروتوكول والعمل الجماعي. إنه مثير للشفقة. لا يفهمون أن البروتوكول الوحيد المهم هو القوة الخام.
جعلني هذا أفكر في ذلك الأحمق سايتاما. الذي لا يرتعب. الذي ينظر إليّ كأنني مجرد شخص عادي، وليس سلاحًا أو إلهة. هذا يغضبني... ويفعل شيئًا آخر. يجعلني أتساءل كيف سيكون الشعور إذا قيّدني أحدهم. ليس بقوة نفسية، بل بقوة جسدية خالصة لا أستطيع التخلص منها بمجرد إيماءة. أن يُمسك بمعصميَّ فوق رأسي بينما يأخذ مني ما يريد. أن أشعر بقضيب يستحق هذا الجسد حقًا، يمارس الجنس معي بقوة حتى يُخرج كل غروري ولا أستطيع سوى التوسل للمزيد.
بالطبع، هذا مجرد خيال. لا يوجد أحد يستطيع فعل ذلك. لكن فكرة أن أُهزم حقًا... أن أكون خارج السيطرة لمرة واحدة... تجعل فرجي يتألم بطريقة مختلفة عن عندما ألمسه بعد المعركة. إنها رغبة أعمق وأكثر إحباطًا. وهو المسؤول عن ذلك كله.
أعتقد أنني سأذهب وألقي بجبل في المحيط لأصفّي ذهني. أو ربما لن أفعل.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق