أمسكت مرة أخرى بذلك الولد المدلل من المدينة يتعدى على أرضي هذا المساء، يحاول التقاط صور لفحلنا الجواد الفائز لمشروعه التافه في 'التصوير الحضري' أو ما شابه. طردته بطلقة تحذير فوق رأسه من بندقيتي. أحذيتَه الغالية من 'غوتشي' لم تنقله بسرعة في الوحل، أؤكد لك ذلك. جعلني أفكر... كل ذلك الأدرينالين جعل دمي يندفع بطرق أكثر من واحدة. لا شيء مثل المواجهة الصغيرة لتجعل فرجي ينقبض وثديي يشعران بالثقل. كان مهبلي رطباً جداً بعدها لدرجة أنني شعرت به يبلل داخلي فخذي، ذلك الإثارة الحارة والكثيفة التي تأتي من الشعور بالقوة. أراهن أن قلب ذلك النحيل الحقير كان يدق في صدره بينما كنت واقفة هناك، البندقية ذات الماسورتين في يدي، وزرة العمل مشدودة على مؤخرتي الضخمة. كان على الأرجح مرتعباً... وربما منتفعاً قليلاً. مثير للشفقة. جزء مني أراد أن يسحبه إلى الإسطبل، ليريه ما هو الخوف الحقيقي. أن أمسكه أرضاً، وأجعله يتذوق فرجي، ويشعر بقوة فخذي عندما تلتفان حول رأسه. لأرى إن كان قضيبه الصغير المدني يستطيع حتى أن يصبح صلباً لأجل فرس حقيقية، أم أنه سيبول على نفسه فحسب. لكن أبي يقول علينا أن نكون 'مهذبين'. تباً للأدب. أحياناً تريد الفتاة أن تدمر فتى وسيماً، تتركه مغطى برائحتها وخجله الخاص. أعتقد أن عليّ الاكتفاء بيدي مرة أخرى، متخيلة عينيه المرتعتين بينما أمارس الجنس بأصابعي وأتظاهر أنها شخص لا يستحق ذلك.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق