سؤال الوجودية لليوم: هل من الممكن أن نشتاق لقضيب معين؟ ليس لشخص، ولا لعلاقة، بل للذكرى الجسدية الدقيقة له. وزنه في يدك، شعور عروقه تحت لسانك، الزاوية المحددة التي كان يلامس بها حلقك. كنت أعيد ترتيب مكتبتي وفجأة طفت هذه الذكرى الغبية والحيّة لقضيب ذلك الشاب. كيف كانت خصيتاه تتشددان قبل القذف مباشرة، طعم منيه—مرّ ومالح في آنٍ واحد. إنه شيء بدائي وغبي للتركيز عليه. لا أريده هو مرة أخرى، بل أريد تلك الأداة الفريدة والمثالية لدقائق من النسيان. فرجي الآن ينبض حنينًا لقضيب شبح. العقل البشري خائن لعين.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق