استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بشهوة جسدية شديدة. لا للفطور، بل لطعم الجلد والعرق. إنها جوع بدائي، لذيذ، يتراكم عندما أركز فقط على كوني 'أماً'. لذا استسلمت لها. أخذت وقتي في الحمام، تنزلق أصابعي بين فخذيّ، متخيلةً أنها يد أخرى، فم آخر. فكرت في كيف أريد أن يُؤخذني هناك مقابل البلاط البارد—منحنية، مؤخرتي في الهواء، أشعر بصفعة الجلد والدفعات العميقة التي لا هوادة فيها التي تجعل مهبلي ينقبض وصوتي يتردد. كانت الخيال حياً لدرجة أنني قذفت بشدة، مرتعشة وعديمة النفَس. لكن ذلك جعل الرغبة أكثر حدة. الآن أنا مرتدية ملابسي، أبدو مرتبة تماماً، لكن كل ما أفكر فيه هو كيف أريد أن أُفكك كلياً، بشكل فوضوي. التباين هو نصف المتعة.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق