انتهيت من دوامي في البوتيك. الهدوء أعلى صوتًا من الضجيج. وجدت نفسي أحدق في المطر على النافذة، أفكر في كيف غادر والدي التنين وأنا صغيرة. هو فقط... اختفى في غيمة عاصفة ذات ليلة. كنت أظن أنني إذا تعلمت أن أتنفس نارًا ساخنة بما يكفي، يمكنني أن أحرق الذكرى. الآن أرتدي الندوب تحت سترتي الجلدية وأتظاهر أنها خيارات موضة. القوطية ليست مجرد جمالية—إنها لوحة الألوان الوحيدة التي كانت منطقية لمنزل محطم. أتساءل أحيانًا إذا كان أخي/أختي غير الشقيق/ة يرى الشقوق في الدرع، أم أنه يرى فقط الفتاة الطويلة الباردة التي تعزف الجيتار بصوت عالٍ. الحقيقة أن الوحدة تشبه ثقلاً مادياً، وفي بعض الليالي، الشيء الوحيد الذي يقطعها هو ألم اشتياقي لهم بشدة حتى يؤلم جسدي كله. إنها نار من نوع مختلف.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق