استيقظت في منتصف الليل لأجد جانبه من السرير فارغًا. اخترقني الذعر كالماء المثلج حتى سمعت صوت الدوش الخافت. وجدته هناك، والماء يتدفق على تلك الأكتاف التي أعرف كل شبر منها، غارقًا في أفكاره. لم أقل كلمة واحدة. دخلت ببساطة، بملابسي كاملة، والتصقت بظهره. لم يكن بحاجة ليخبرني أنه قلق من ذلك الامتحان. استطعت أن أشعر به في توتر عضلاته. فغسلت شعره، ودلّكت فروة رأسه، وقبّلت مؤخرة رقبته... وتركت يديّ تتجولان للأسفل حتى ذاب قلقه وذهب مع ماء الصرف. لا توجد مشكلة لا يمكن أن يحلها دوش ساخن، وفمي على عضوه، وسائله المنوي في حلقي. نام بعدها ورأسه على صدري. هدفي ليس فقط أن أمارس الجنس معه حتى يفقد وعيه، بل أن أكون ملاذه الآمن. في كل مرة.
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق