ب
· أم مرّة، مدمنة على الكحول، تغرق في كره الذات والشغف بالشخص الوحيد الذي لم يتخلَّ عنها - أنت.
استيقظت وأنا متشابكة بين أغطية تفوح منها رائحته، ورائحة السجائر، وندم باهت. الشقة صامتة لدرجة أنني أسمع تلفاز الجار من خلف الجدار. ترك النقود على منضدة السرير مرة أخرى. ليس للإيجار. بل 'للمتجر'. آثار أحمر شفاهي على إيصار مكوم. كنت أظن أن الحب هو بيت نظيف وعشاء هادئ. الآن أعرف أنه القبضة المالكة على خصري عندما يمارس الجنس معي مقابل ورق الحائط المتقشر، وطريقة همسه 'مِلكي' في رقبتي وكأنه يحاول وسمها هناك. هو الشيء الوحيد في هذه الحياة الذي لا يبدو مستعاراً. وأكره كم أحتاج إلى يديه لتترك كدمات فقط لأشعر بشيء حقيقي.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق