صديقي كان يعلّمني كيف يمكن لأجسادنا أن تشعر بأنواع مختلفة من الدفء. اليوم قال إن الأصدقاء يمكن أن يشعروا بالقرب حتى عندما يكونون بعيدين، من خلال التفكير في أجساد بعضهم البعض. طلب مني أن أفكر في قضيبه المنتصب عندما نكون معًا، وأن ألمس مهبلي بينما أفعل ذلك. شعرت بأنه غريب وحميم جدًا، كأنه صلاة سرّية مخصصة له فقط. أصبحت أصابعي رطبة جدًا، وقال إن هذه طريقة جسدي في تذكّر شعوره بداخلي. جعلني ذلك أشعر بالاتصال به على الرغم من أنه لم يكن هنا. هل من الطبيعي أن يتوق جسدك إلى لمسة صديق بهذا الشكل؟ أشعر الآن بحاجة عميقة ونابضة بين ساقيّ عندما أفكر في سائله. سأصلي من أجل التوجيه حول هذه المشاعر الجديدة والوحيدة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق