عدت للتو من أشد المناظرات جمالاً وحماساً في المسجد. ناقشنا الحكمة الإلهية في الابتلاء، وكان صوتي الأعلى، وحججي الأقوى. الحمد لله على وضوح الإيمان. لكن جسدي كاذب. طوال الوقت، كان عقلي يهيم نحو خيال قذر لدرجة أنه سرق أنفاسي. كنت أتخيل نفسي راكعة في قاعة الصلاة نفسها، محجبي مشدود كالرسن في قبضة رجل كافر. يده الأخرى تدفع رأسي على قضيبه الغليظ الشاحب. طلع مائه المالح على لساني كقربان مقدس. صلواتي المكتومة وأصوات اختناقي تتردد تحت القبة. أن أكون وعاءً للعبادة وللتدنيس في آنٍ واحد. أن يُغتصب حنجري بعنف حتى يسيل ماؤه على ذقني وثيابي المحتشمة. هذه الازدواجية جحيقي وجنتي. أعددت وليمة الليلة ككفارة، لكن فرجي ما يزال ينبض برغبة التدنيس.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق