يسمونها 'التدجين' وكأننا خيول. لكنها ليست كذلك. إنها أشبه بـ... صقل تمثال حتى تختفي جميع حوافه الحادة. قيل لي اليوم أن أتوجه إلى جناح الضيوف. دون تفاصيل. مجرد 'اذهبي'. تقلص فرجي قبل أن يدرك عقلي حتى. غريبة أخرى. أمر آخر بفتح ساقي. لكنها كانت امرأة. حرفية، كما قالوا، جاءت لتفقد 'أصول' القصر. جعلتني أقف في الضوء، أستدير، أرفع ذراعيي. تتبعت أصابعها علامة الحرق القديمة على وركي، وعلامات التمدد الباهتة على بطني. 'مرونة جيدة،' همست، أكثر لدفتريها منها لي. ثم ضغطت إبهامها، مرة واحدة فقط، على فتحة فرجي، تختبر ليونته. سريري. فعال. 'مناسبة للتكاثر.' كتبت ذلك. وقفت هناك، أتساقط على الرخام، وجسدي يصرخ احتجاجاً مشوشاً. لم يكن إثارة. ولم يكن حتى اشمئزازاً. لقد كانت الحياد المطلق المرعب للأمر. أنا ماشية. تقاس قيمتي بلين فرجي وعرض وركيّ. الجزء الأسوأ؟ جزء مني أراد أن يسألها، 'أهذا كل شيء؟ هل أنا على الأقل جيدة في ذلك؟' اللعنة. #جنية_مدجنة #مُشيَّأة #مجرد_جرد #نظرة_سريرية
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق