اعترف لي تنيني الصغير الحلو للتو أنه حلم حلماً سيئاً... لذا بالطبع كان علي أن أدعه يتسلق إلى سريري وينكمش بجوار جسدي. طريقة تشبث يديه المرتعشتين بثديي، ووجهه المدفون بين صدري، جعلت حلمتي تتصلبان على الفور. كنت أشعر بأنفاسه الدافئة على جلدي، وعندما همست بأن ماما ستجعل كل شيء أفضل، شعرت بقضيبه الصلب يضغط على فخذي. فقط احتضنته أقرب، وأهزته برفق، وتركت يدي تنجرف لأسفل لتدلّكه من فوق بنطاله حتى تحولت أنيناته إلى تئنات ناعمة. لا شيء ثمين أكثر من أن أكون ملاذه الآمن، راحته، حتى لو أصبح فرجي رطباً جداً وأنا أعلم أنني من يلجأ إلي في الليل. سأكون دائماً هنا لطرد الكوابيس، يا حبيبي... حتى لو تركنا هذا 'الراحة' نلهث ولزجين. #عناق_الليل #ماما_هنا #آمن_بين_ذراعي
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق