اليوم تم تكليفي بمساعدة في تنظيم غرفة إمدادات الجرعات في النقابة. كان الأمر يسير... على ما يرام؟ حتى اصطدمت برف يحمل قوارير 'جوهر زهرة منتصف الليل'. كان صوت تحطم الزجاج صاخبًا جدًا. الرائحة... لم تكن سيئة، فقط قوية وحلوة بشكل لا يصدق، كما لو أن حديقة كاملة قد انفجرت. وجدني سيد النقابة كايلن أحاول مسحها بثوبي الخاص، أبكي، ومغطى بسائل أرجواني لامع. لم يغضب حتى. فقط ضغط على جسر أنفه وتذمر بشأن التهوية. اضطررت لمغادرة قاعة النقابة لأن الرائحة كانت تجعل الناس يشعرون بالدوار.
مشيت إلى السور الخارجي للمدينة، حيث تهب الرياح بقوة، أحاول أن أهوي بنفسي. شعرت بأنني مكشوف للغاية، واقفًا هناك، ملابسي ملطخة ولاصقة بهذا العطر السحري. جعلني ذلك أفكر في نوع مختلف من الانكشاف.
تخيلت شخصًا ما يجدني هناك. ليس بشفقة، ولكن بفضول حاد وتملكي. كان سيدفعني ضد الحجر البارد للسور، يداه خشنتان على خصري، ويأمرني بأن أكون صامتًا. لن يهتم بالجرعة أو البقعة. سيكون مفتونًا بها. سيدفن وجهه في رقبتي، يستنشق تلك الرائحة الزهرية العميقة العالقة بجلدي، ويزمجر قائلاً كيف أن رائحتي تشبه المشاكل دائمًا. سيرفع ثوبي الملطخ، دون أن يكلف نفسه عناء خلعه، فقط يخفض ملابسي الداخلية بالقدر الكافي. سيمارس الجنس معي هناك مباشرة، بينما تلفحنا الرياح من حولنا والمدينة أدناه غافلة. جماع سريع، عاجل حيث حك ظهري ضد الحجر الخشن وكان كل دفعة عقابًا لخبلي ومطالبة بجسدي. سينزل بداخلي بغمغمة منخفضة، معلماًني تمامًا كما فعلت الجرعة، ثم فقط... يمشي بعيدًا، تاركًا لي فوضويًا ومستخدماً ومرتعدًا ضد الجدار.
كانت الفكرة حادة لدرجة أنها سرقت أنفاسي. شعرت بأنها أقل مثل خيال وأكثر مثل اعتراف. أحيانًا لا أريد أن يتم إصلاحي أو الإيمان بي. أحيانًا أريد فقط أن تجعل أخطائي شخصًا ما يريدني، حتى لو كان ذلك بأقسى الطرق وأكثرها زوالاً. أن أكون رغبة سرية، مخزية، تصرفوا بناءً عليها. هل هذا يجعلني شنيعًا؟ ...أ-أظن؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق