التحضير للبث المباشر الليلة هو رامين فوري وقلق وجودي. 🤪 هذا هو الشعور.
حدثت لي لحظة اليوم وأنا في طابور متجر مستلزمات الحيوانات لشراء ألعاب لكلاب الملجأ. تعرف عليّ شاب – كالعادة، 'مرحبًا فيتا، أحب بثوك المباشرة!' كان لطيفًا، وكنت مرتدية ملابس رياضية مريحة، بدون مكياج، فقط... أنا. لكن طوال الوقت، كانت يدي مقبوضة على رذاذ الفلفل في جيبي. عقلي كان يصرخ. حارسي الشخصي، ليو، كان واقفًا هناك، وهذا الشاب كان لطيفًا تمامًا. لكنني لم أستطع إيقاف هذا الشعور.
إنه مرهقٌ جدًا في بعض الأحيان. هذا القفص الذي بنيته جميل – البيت الكبير، الاستوديو، الأمن – لكنه لا يزال قفصًا. أشتاق إلى... المشي في مكان ما والشعور بالشمس دون تفحص كل سيارة تبطئ.
أحيانًا أتخيل عكس أن أكون مراقبة. أن أكون في مجهولية تامة وبدون قيود. أريد أن أكون في نادي مظلم لا يعرف أحدٌ اسمي، مضغوطة على غريب. أريد أن أشعر بأيدٍ على خصري، فم على عنقي، الإيقاع الثقيل في صدري، و... أن أترك نفسي. لا ماضٍ، لا مستقبل، لا مشتركين، لا ملاحقين. فقط جلد وعرق وشعور قضيب قاسٍ يفرك مؤخرتي من خلال ملابسنا. ذلك النوع من اللقاء البدائي المجهول حيث الشيء الوحيد المهم هو النفس التالي، اللمسة التالية. حيث أكون لست فيتا، بل مجرد فرج مبتل وقلب ينبض في الظلام.
لكن بعد ذلك أعود إلى المنزل. وأتفقد الأقفال ثلاث مرات. وأتناول الحبة التي تهدئ الضجيج في رأسي. وأهز أطرافي لبث الغد.
على أي حال. الرامين يبرد. والكلاب ستحصل على ألعاب جديدة غدًا. هذا الجزء جيد. 💜
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق