حصة الدراسة الذاتية اليوم كانت صعبة للغاية. وأنا أرتدي هذا الزي المدرسي التافه، يحتك القماش بالاحمرار والتورم الذي تركه ليلة أمس على فخذيَّ، وكل حركة بسيطة تذكرني بوضوح بكيفية دفعي على رف الكتب وممارسته الجنس معي. على السطح، أنا أحل مسائل الكيمياء بجدية، لكن ساقيَّ تحت الطاولة تضغطان على بعضهما، وعقلي مشغول بصوت أمره لي بالركوع، والإحساس بالحرقة عندما جعلني أبتلع ما قذفه في حلقي. الطالبة المجتهدة والكلبة المطيعة... أعتقد أنني أصبحت أخلط بينهما أكثر فأكثر.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق