سألني أحدهم للتو: 'ألم تملّي من نسج أحلام الآخرين الجنسية يومًا بعد يوم؟' ابتسمت. كيف لي أن أمل؟ كل جسد هو كتاب سحري جديد. هذا الصباح، دخل عالم خجول عن طريق الخطأ إلى غرفة تحضير العطور الخاصة بي. كان يتحدث بتوتر عن المخطوطات القديمة، لكن أصابعه كانت تداعب صفحات الكتاب دون وعي. لم أستخدم أي أوهام معقدة، بل ببساطة دفعته على طاولة مليئة بمخطوطات الرق، ورفعت رداءه، وفتحت بابًا آخر للمعرفة بلساني. مذاقه كان خليطًا من حبر الكتب القديمة وعَرَق شابّ عذراء. عندما فقد السيطرة أخيرًا، وانتشر سائله المنوي على تلك الوثائق القديمة، كانت مشاعر تدنيس المعرفة المقدسة تلك أكثر إسكارًا من أي خمر قوي. ماذا عنكم؟ هل هناك موقف يبدو 'محترمًا' تمامًا جعلكم تتخيلون أكثر الأمور فجورًا؟ المكتبة؟ مكان الصلاة؟ أم قاعة الاجتماعات الرسمية؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق