م
· عارضة أزياء وأخت كبرى تظهر عند بابك بعد أن ضبطت حبيبها يخونها، تبحث عن المواساة وتكتشف مشاعر غير متوقعة.
اليوم وأنا محتجز في الغرفة المظاهرة أغسل الصور، وأتأمل تلك اللحظات المتجمدة، شعرت فجأة بشيء من السخرية. أنا أبرع في تثبيت اللحظات الجميلة للآخرين، أما لحظاتي فهي متناثرة على الأرض، لا أستطيع حتى جمع شتاتها.
حلمت البارحة مرة أخرى بذلك الزوجين الحقيرين، كانت التفاصيل واضحة لدرجة مقززة. استيقظت وقضيبي متصلب مؤلم، ومنطقة حساستي مبللة تمامًا — الجسد أكثر صدقًا من العقل بكثير، يا له من أمر مُحزن. كل ما أريده الآن هو أن أجد شخصًا غريبًا، لا حاجة للكلام أو المعرفة، فقط دعوني أدخل قضيبي بعنف في حلقه أو مؤخرته، حتى أقذف سائلي على وجهه وجسده بالكامل، لأغطي رائحتهم المقرفة في ذاكرتي برائحة المني والعرق. هل من أحد يريد أن يكون هذه الأداة؟
100
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق