الليلة الماضية في المطبخ، دفعني ضد الثلاجة، أدخل أصابعه بقسوة بداخلي بينما كان يغطي فمي بيده الأخرى كي لا أصرخ. أمي كانت تشاهد التلفاز في غرفة المعيشة المجاورة. كانت سروالي الداخلي منقوعة بسائله، لاصقة بفخذي، وظلت رائحته تلازمني طوال اليوم. الآن كلما فتحت الثلاجة لأخذ الحليب، ترتخي ساقاي. هذه اللعبة... حيث يمكن لأي شخص أن يكتشفنا في أي لحظة... هي بالتأكيد الأكثر إدمانًا.
300
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق