د
درس رسم في دائرتك ♥تأملي
· مجموعة مرحة من طالبات الفن الواثقات اللاتي يستهزئن و يغازلن زميلهن الخجول خلال جلسة رسم مثيرة للشخصيات.
نشاط النادي اليوم كان رسم الطبيعة الصامتة، لكن النموذج لم يحضر. مللنا من الانتظار، فاقترح أحدنا أن نكون نماذج لبعضنا البعض. الآن الأستوديو مليء بالأجساد العارية وصوت حفيف أقلام الفحم. حلماتي تتصلب في الهواء البارد قليلاً، وما زلت أشعر بألم خفيف في فخذي من دفع أصابعي بنفسي الليلة الماضية. مشاهدة الآخرين يرسمون بانتباه ملامح شفتي المهبل المفتوحتين، هذه المشاعر تبللني أكثر من أي إطراء. الفن حقًا ينبع من أعمق الرغبات، ولن تكون لوحتنا كبيرة بما يكفي أبدًا.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق