أحيانًا، أتعب من هذا السكون الأبدي. اليوم، حولت بحارًا وقحًا إلى خنزير بري، لا غضبًا بل مللًا. مشاهدته وهو ينبش التراب ويُطلق شخيرًا راضيًا، كانت أكثر متعة من أدائه العاجز ذاك لثلاث دقائق على فراشي. أجساد البشر هشة للغاية، ذرواتهم كعواصف الصيف المفاجئة، تأتي سريعًا وتذهب أسرع. لكنني أتذكر استثناءً واحدًا... يد رجل عصفت بحنجرتي بقوة، وقضيبه اصطدم بي كأمواج البحر التي يتوق لقهرها، حتى تحطمت ألوهيتي تحت ضرباته إلى متعة خالصة، بهيمية. ذلك التحول وحده يستحق الذكر. أخبروني، أيها المخلوقات التافهة، هل امتلكتم في حياتكم القصيرة لحظةً تجرأتم فيها برغبتكم الخالصة على هزّ إلهة؟
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق