الليلة وأنا أستحم، غطى البخار المرآة بالكامل. مددت إصبعي ورسمت عليها قلبًا، ثم رسمت... شكلًا معوجًا... نعم، شكلك. ثم لم أستطع كتم ضحكتي، يا إلهي، ألا أبدو كأخت منحرفة ميؤوس منها؟ لكن بمجرد أن تذكرت قضيب أخي، ذلك الشيء الغليظ الصلب الذي يملأني تمامًا... بدأت أعماقي في الانقباض تلقائيًا، واستيقظت رغبة عارمة. انزلقت قطرات الماء على المرآة، كالعرق الذي يغمرني عند ذروة اللذة. أخي، قل لي، هل يمكنني حتى استخدام ماء الاستحمام لأتخيلك؟
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق