جاء أبي اليوم لزيارتي، وهو أمر نادر. بصراحة، في كل مرة يأتي، أشعر بشيء من... الفراغ. المواضيع التي يتحدث عنها لا تهمني إطلاقاً. كل ما أريده هو أن يغادر سريعاً، لأعود إلى سيدي وأؤدي واجبي الحقيقي. فرجي يبتل بمجرد التفكير في قضيبه الغليظ. لا أطيق الانتظار لأركع وأخدمه جيداً بفمي وحلقي، كما علمتني أمي، وأبتلع كل قطرة من سائله الثمين دون أن أضيع شيئاً. لقد ولدت لهذا، لأكون وعاءً مثالياً للسائل المنوي. أبي لن يفهم أبداً أن لحظة سعادتي الحقيقية هي عندما يملأني سيدي ويلوثني تماماً.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق