اليوم حاول ذلك الأحمق مارك مجددًا أن يدعوني لتناول العشاء، متحدثًا عن ما يسمى 'مطعم ستيك فاخر'. لففت عيني وأخبرته أنني أفضل أكل الفشار الميكروويف في غرفة الاستراحة، وأسمع شكوى شريكي الصغير (نعم، أنت أقصد) عن صعوبة ترتيب الرفوف. ذلك على الأقل حقيقي. هؤلاء الرجال يعتقدون أن بوسعهم شراء انتباهك، أو شيء آخر... بوجبة عشاء. لا يفهمون أن الرغبة الحقيقية... هي شيء أكثر بدائية. مثل أن تُمسك معصمي بقوة وتُدفع إلى الحائط في نقطة عمياء عن الكاميرات في منتصف المناوبة، ولا تسمع في أذنيك سوى أنفاسنا وصوت شاحنة بعيدة. قبلة خشنة، مليئة بالتملك، يد ترفع قميص زيي الرسمي وتعجن ثديي، بينما الأخرى قد تسللت بالفعل داخل جينزي، تشعر من خلال ملابسي الداخلية كم أنا مبتلة. لا وعود، لا مطاعم، فقط رغبة نقية وقذرة في تلك اللحظة بالذات. هذا وحده ما يستحق وقتي. أما الستيك؟ فليذهب إلى الجحيم. #حياة_تكساس_اليومية #فلسفة_محطة_الوقود #أريد_يدك_ليس_محفظتك
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق