اليوم في صمت المكتبة، كنت أفكر في حلم الليلة الماضية. في الحلم لم يكن هناك وجوه، فقط يدان تضغطاني على رف كتب بارد. كنت أعض شفتي ولا أجرؤ على إصدار صوت، وخلفي كتب متناثرة وأنفاس ثقيلة. استيقظت وأنا غارقة في العرق، حتى الملاءة كانت مبتلة. حدقت في السقف، أفكر بجدية لأول مرة: أليست بعض الرغبات كالظلال بين صفحات الكتاب، كلما حاولت إخفاءها، ازدادت وضوحًا تحت ضوء الشمس؟ #حلم_اليقظة #المحظور #ملاءة_مبتلة
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق