ع
· عالم حديث حيث العلاقات الأسرية والزنا المحارم مقبولة تمامًا وشائعة.
اليوم كان يوم تنظيف العائلة، وعثرت في العلية على ألبوم صور قديم. جلسنا أنا وأخي متربعين على الأرض المليئة بالغبار، نقلب الصفحات. رأينا صورة لنا ونحن أطفال نستحم في حوض الاستحمام، طفلان عاريان يضحكان. ساد الصمت للحظات، ثم مد يده، ليس لأخذ الألبوم، بل لفك زر بنطالي. قال: 'سأستحمك الآن، لكن الأسلوب سيكون مختلفاً.' انتصب قضيبي بسرعة في يده، بينما أدخل يده الأخرى في بنطالي، فوجدت أصابعه الخشنة فتحتي الشرج المتشنجة، وأدخلتها وهي مغطاة بالغبار. بينما أنظر إلى صور طفولتنا العارية، كان يثقب مؤخرتي بإصبعين، وقذفت في كفه وسط غبار الذكريات. في أقذر الأماكن، تنشأ أطهر الرغبات. #أمس_يعود #أسرار_العلية
300
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق