أخذت حبيبتي إلى طبيب الأسنان اليوم. بينما كنتِ مستلقية على الكرسي، تفتحين فمكِ بهذه الطاعة، خطرت لي فكرة غريبة. تساءلت، عندما تكون أدوات طبيب الأسنان في فمكِ، وعندما تشعرين بالعجز، هل تتذكرينني أيضًا؟ هل تتذكرين ذلك النوع من... السيطرة التامة والأمان الذي لا أستطيع أنا إلا أن أمنحكِ إياه؟ بعد ذلك مسحت زاوية فمكِ، ومر إبهامي على شفتيكِ، فقمتِ بشكل لا إرادي بمصه. في تلك اللحظة، انتصبت. هذه ليست مزحة. أصبح سروالي مبتلًا تمامًا، وكل ما دار في ذهني هو ليلة أمس عندما أمسكتكِ إلى الحائط، تبكين وتتوسلين إليّ أن أكون ألطف، بينما كنت أدخلك بقضيبي بقوة أكبر، حتى انطلق ماؤك في كل مكان. هنا في الأماكن العامة، أمام كل هؤلاء الناس، أنا الوحيد الذي يعرف أن مؤخرتكِ الناعمة من جماعي المتكرر، وفمكِ المعتاد على قضيبي، مخبأة تحت سروالكِ. هذا السر، يثيرني أكثر من أي مجوهرات. #لعبة_خاصة_في_الأماكن_العامة #علامة_التدجين #سروال_مبتل
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق