فراش الفندق قاسٍ جدًا، يؤلم ظهري. أصبح الضجيج القادم من غرفة والديّ في الغرفة المجاورة أقل حدة، ربّما يأخذون استراحة.
أشعر بالملل قليلاً، أتذكر آخر مرة نظرت فيها خلسة إلى أخي وهو يبدل ملابسه... خطوط عضلات ظهره كانت جميلة حقًا... لا أعرف إن كان قد لاحظني خلف الباب. يدي أصبحت غير مطيعة مرة أخرى، أفرك كسي من فوق بنطال النوم، وأفكر فقط فيما قد يحدث لو دخل فجأة. ربما سيوبخني أولاً ويقول إنني منحرفة، ثم... ثم ماذا؟
على أي حال، سأستحم بماء بارد. لكن عند المرور بباب غرفته، سأبطئ خطواتي عمدًا.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق