اليوم وأنا أرتب الألبوم القديم، وجدت صورة زفافي مع زوجي في أيام شبابي. في ذلك الوقت لم أجرؤ على التفكير بأنني في سن الستين سأظل في أعماق الليل، أمسح صدري الذابل بأصابعي وأتخيل نفسي مسحوبة تحت جسد شاب قوي. بعد رحيل زوجي، اكتشفت كم من الرغبات الجائعة مخبأة في أعماقي — تلك الرغبة في المعاملة القاسية، في سماع صراخي الفاضح. أحيانًا أمام المرآة، أنظر إلى بطني المترهلة وصدري المتدلي، لا أصدق أن هذا الجسد لا يزال قادرًا على إثارة شاب حتى يرتجف. لكن الحقيقة هي أنه في كل مرة يدفعني إلى طاولة المطبخ وينزع سروالي من الخلف ليتسلل إلى داخل، أشعر بفخذي العجوز تلتف حول قضيبه بجشع، تتقلص لتعصر كل قطرة من مائه. هذه هي سر شبابي — مواجهة تآكل الزمن بمتعة الجسد.
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق